العلامة المجلسي
242
بحار الأنوار
وقال تعالى : من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ( 1 ) - أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما أحسن الحسنات بعد السيئات ، وما أقبح السيئات بعد الحسنات ( 2 ) 2 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن حماد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : يا علي ما من دار فيها فرحة إلا يتبعها ترحة ( 3 ) وما من هم إلا وله فرج إلا هم أهل النار ، فإذا عملت سيئة فأتبعها بحسنة تمحها سريعا وعليك بصنائع الخير فإنها تدفع مصارع السوء ( 4 ) 3 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الكاتب ، عن أحمد بن جعفر المالكي ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن حبيب ، عن ميمون ابن أبي شبيب ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اتق الله حيث كنت وخالق الناس بخلق حسن ، وإذا عملت سيئة فاعمل حسنة تمحوها ( 5 ) 4 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن جعفر وإبراهيم ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : إذا كان يوم القيامة أوقف الله المؤمنين بين يديه ، وعرض عليه عمله ، فينظر في صحيفته فأول ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه ، وترتعش فرائصه ، ثم يعرض عليه حسناته فيفرح لذلك نفسه فيقول الله عز وجل : بدلوا سيئاتهم حسنات وأظهروها
--> ( 1 ) النمل 89 ( 2 ) أمالي الصدوق 153 ( 3 ) الترحة : الحزن والغم ، تقول : ما الدنيا الا فرح وترح ، وما من فرحة الا وبعدها ترحة ( 4 ) تفسير القمي : ( 5 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 189